اسلاميات

صحابية رفضت شفاعة النبي

صحابية رفضت شفاعة النبي

صحابية رفضت شفاعة النبي  ,من الامور التى قد تصيبك بذهول هى انك تسمع أن هناك انسان رفض شفاعة رسول الامم محمد صلوات الله عليه وسلم ،والامر الغريب والمستهجن أن ذلك الإنسان هو امرأة اكلت من الطعام الذى كان بتناوله النبى محمد ،وكانت جارية ستنا عائشة بنت ابو بكر رضى الله عنهما،حيث كانت علاقتها بالنبى علاقة الاب مع ابنته حيث كان النبى لا يبخل علينا بشئ ،والكثير يسأل ما سبب رفض الصحابية الحبشية بريرة لشفاعة شفيع الأمة محمد صلوات الله عليه وسلم.

من تكون المرأة بريرة ومن أين أتت؟

هى جارية عاشت فى زمن عبودية الناس للناس ،لقد ذاقت مرار العبودية وذل العبد العبد حيث الأوامر والمعاملة السيئة من قبل سيدها،كانت تعمل عند سيد من الأنصار مثلها مثل أي جارية حيث حملت الماء وحلبت الأغنام والابل ،هذه العبودية جعلت منها تشعر بالحزن والبؤس لأنها حرمت من والداها منذ طفولتها المبكرة،يقال أنها حبشية وقيل أيضا أنها من مصر .

خدمتها فى بيت النبى محمد:

بعد زواج الصحابية الجليلة بريرة من رجل من جنسها ومن نفس عملها اى أنه كان أيضا عبدا مملوكا للسيد عبيد بن جحش،حيث أنجبت منه طفل واحد ،تبدلت أحوال بريرة المرأة التى رفضت شفاعة النبي حيث أنها أصبحت تعمل فى البيوت المختلفة من بيت إلى آخر من سادة المدينة المنورة،الى أن سمعت أن السيدة عائشة بنت أبى بكر تريدها خادمة لها وتريد أن تعمل عندها.

سعادة المرأة التى رفضت شفاعه النبى عندما سمعت انها سوف تخدمه:

لقد كان ذلك اليوم من أسعد أيام حياتها حتى احسن أنها ستطير من السعادة,بالفعل أصبحت خادمة للنبى محمد وزوجته عائشة بنت ابو بكر ,بعد خدمتها فى بينت النبى اصبحت من أشهر الجاريات انذاك لدرجة ان بعض الناس هادوها وقدموا لها المفاجأت والهدايا بعد فترة من الزمن قررت السيدة عائشة شراؤها وعتقها دوم مقابل بعد مشاورتها للنبي وموافقة النبى على ما تريد ان تفعله السيدة عائشة ،وذلك فى سبيل الله ومرضاة لله عز وجل ،حينها دخلت السرور والسعادة إلى قلب بريرة التى رفضت شفاعة النبى رغم أنها جاريته وخادمته وذلك لسببين هما:

  • أن الله سوف يخلصها من العبودية وبدون مقابل.
  • أنها سوف تخدم فى أطهر البيوت وبالقرب من الرجل الذى اختاره الله رسول ونبي للامة وهو محمد صلوات الله عليه وسلم ,حيث انها ستكون خادمته وجاريته و هذا الامر وحده مفخرة لا اى انسان.

لقد اختلفت مع زوجها ومع أهل زوجها, ووصل الخلاف الى ذروته ,حيث سمع النبي محمد به فتدخل وخيرها بين أن تبقي  زوجة لزوجها العبد المملوك ,أو ان تتركه وتفارقه لتتزوج برجل حر مثلها فقررت ان تترك زوجها وتفارقه دون أن تفكر.

فى أى امر كانت شفاعة النبى صلوات الله عليه وسلم:

كان زوجها طيب القلب محبا لها حبا جما وعندما يراها يذهب اليها راجيا لها ان تعود, له وهو فى حالة بكاء شديد حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم,  رأه فى أحد الايام يبكي بكاء شديدا حتى تبللت لحيته ,وسمع عبارات توسله لها ومحدثا لاصحابه عن شدة حبها لبريرة,حينها قلب النبى رق وقال لاصحاب مغيث,ألا تعجبون من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة مغيثا فقرر النبى ان يشرح لبريرة حالة زوجها التى وصل لها وطلب منها, ان ترجع له راحمة لبكاؤه وحزنه الشديدين ,لكنها المرأة التى رفضت شفاعة النبى رغم انها جاريته وخادمته .الصحابية بريرة استعادت ذكريات العبودية التى عاشاها معا هى ومغيث فقالت للنبى يا رسول الله أأمر هو أم شفاعة ؟ فرد عليها النبى وقال ( لا انما انا اشفع له ) فقالت يا رسول الله لا حاجة لى فيه.

 

السابق
عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود وابناؤه
التالي
كلمان من تكون حبيبتى من روائع حافظ

اترك تعليقاً